برنامج تحدي 100 يوم
ثلاثة أشهر · 100 يوم
برنامج ريستارت للتعافي عن بُعد
ابدأ رحلة تعافيك الآن بمرونة وخصوصية مطلقة من منزلك وبسرية تامة، تحت إشراف فريق متكامل من الأطباء والمختصين ومدربي التعافي المحترفين. نقدم لك جلسات إرشادية وتأهيلًا سلوكيًا عبر الإنترنت، بالإضافة إلى خطط مخصصة وأدوات عملية للتعافي وبناء عادات صحية جديدة.
المحادثة الأولى سرية بالكامل · بدون التزام.
لماذا تتكرر المحاولات
المشكلة ليست أنك لم تحاول.
الإرادة وحدها لا تكفي عندما تبقى المحفزات والبيئة والروتين كما هي. لذلك نبدأ من فهم حالتك تحديدًا، ثم نبني حولها خطةً ودعمًا مستمرًا.
نفهم ما يعيدك إلى السلوك مرةً بعد مرة.
نحدد العوامل النفسية والسلوكية والبيئية المرتبطة بالحالة.
نبني روتينًا وبيئةً تساعدك على استمرار التعافي.
المنهج
ليست مجموعة جلساتٍ منفصلة. بل منظومة متكاملة تُبنى حول الشخص وتتقدم معه مرحلةً بعد مرحلة.
تقييمٌ أولي: التاريخ، المحفزات، البيئة والاحتياجات.
الأسابيع الأولى: نعالج الأولويات ونحدد الدعم المطلوب، طبيًا ونفسيًا عند الحاجة.
النوم، الروتين، التغذية والرياضة، والعلاقات ونمط الحياة.
جلساتٌ فردية وجماعية لتطوير استجاباتٍ وسلوكياتٍ أكثر صحةً واستدامة.
خطةٌ واضحة للتعامل مع المحفزات والانتكاس، ومتابعةٌ تستمر بعد اليوم المئة.
البرنامجان
مدة البرنامج العلاجي ثلاثة أشهر (100 يوم) في كلا البرنامجين، والفرق في عدد الجلسات ومستوى المتابعة.
ثلاثة أشهر · 100 يوم
ثلاثة أشهر · 100 يوم
المدربون والمختصون
بحسب احتياجات حالتك، تجمع خطتك بين أكثر من تخصصٍ ضمن فريقٍ واحد يرافقك خطوةً بخطوة.
استراتيجية التعافي والمتابعة
الدعم النفسي والسلوكي عند الحاجة
التقييم الطبي والطب النفسي عند الحاجة
استعادة النشاط والروتين
إعادة بناء العادات الصحية
موجهو 12 خطوة والدعم الروحاني
أطباء ومختصون ومدربو تعافٍ محترفون، خبراتٌ واعتماداتٌ في مكانٍ واحد.
الأرقام ومعدلات النجاح
+3000
حالة عولجت بنجاح
عبر البرنامج وبمنهجية ريستارت المعتمدة.
87%
نسبة نجاح المتعافين
في تجنب الانتكاسة على المدى الطويل.
7 من 10
أهالٍ نجحوا في جذب ذويهم للعلاج
عبر المنهجية المعتمدة في البرنامج.
آراء وتجارب العملاء
نُشارك القصص فقط بموافقة أصحابها، وبالقدر الذي يوافقون عليه.
المشتركة هيا
303 أيام من التعافي
أنا مدمنة متعافية، اليوم لي 303 أيامٍ نظيفة ولله الحمد. هذه الأيام لم تكن مجرد وقت… كانت حياةً جديدة بالكامل. دخلت البرنامج وأنا في أضعف نقطة بحياتي، فاقدة الأمل ولا أرى أي مخرج. كنت أتابع فيديوهات سعد على إنستغرام، وكانت أول مرة أرى شخصًا عربيًا يحكي بصدقٍ عن التعاطي. أعطاني أملًا، وبعثت له رسالة وما كنت أتوقع أن يرد… لكنه ردّ، ومن هناك بدأت رحلة تعافيّ الحقيقية. كان البرنامج أول مكانٍ أشعر فيه أني مفهومة بدون أن أشرح؛ ناسٌ يشبهونني، بنفس الصراعات وبنفس الوجع. من أول يوم لم أشعر بالغربة، وصار هذا المكان عائلتي الثانية. كلما ضعفت كانوا يحتوونني وينصحونني ويقفون معي بدون حكمٍ أو قسوة. اليوم أقدر أقول بكل ثقة: بعد فضل الله، برنامج ريستارت كان السبب الحقيقي في إنقاذ حياتي. رسالتي لأي شخصٍ يائس: التعافي ممكن… حتى لو كنت تراه مستحيلًا. أنا كنت مثلك، واليوم واقفةٌ من جديد.
المشترك عمرو
تجربة علاج 30 يومًا
أشارككم تقييمي بكل صدقٍ بعد تجربة علاجٍ لمدة 30 يومًا. خلال هذه الفترة كنت في بيئةٍ آمنة 100% وبين فريقٍ يفهم تفكير المدمن ومشاعره وتحدياته، وهذا الفهم صنع فرقًا كبيرًا معي وساعدني أن أتعلم كيف أعيش بدون مخدرات وكيف أتعامل مع الضغوط بعد الخروج. لم يكن البرنامج علاجًا فقط بل تجهيزًا حقيقيًا للحياة بعده، من خلال التدريب والأدوات والمتابعة. لكن الأهم الذي يجب أن يعرفه أي شخص: ريستارت يعطيك الفرصة… لكن الاستمرار مسؤوليتك أنت. العلاج ليس حلًا سحريًا، والإدمان مرضٌ مزمن، والانتكاسة ممكنة في أي مكانٍ بالعالم إن لم يلتزم الشخص. البرنامج يقدّم بيئةً آمنة وتدريبًا وأدوات وفهمًا للدماغ ومتابعة، لكن القرار الحقيقي يبدأ بعد الخروج. رسالتي لكل من يفكّر بدخول البرنامج: ستجد دعمًا حقيقيًا وبدايةً صحيحة، لكن استمرار التعافي هو قرارك أنت. شكرًا لكم على كل ما قدّمتموه لي، مع خالص التقدير.
المشترك براء
متعافٍ منذ أكثر من سنتين
كنت مدمنًا لسنواتٍ طويلة، وكل محاولاتي كانت تفشل، إلى أن وصلت لمرحلةٍ رفعت فيها يدي لله بصدق وقلت: يا رب دلّني على الطريق الصح. بعدها تعرّفت على برنامج التحدي، ومن أول شهرٍ بدأت أشعر بتغييرٍ حقيقي. كان البرنامج شاملًا لنفسيتي وتفكيري وسلوكي، وساعدني أن أعود أثق بنفسي وأبني عاداتٍ جديدة. ومع إضافة تدريبي على الهواية إلى جانب برامج التحدي، شعرت بتغييرٍ عميقٍ ومتوازن، ليس فقط في التعافي من الإدمان، بل في نظرتي للحياة بالكامل. اليوم الحمد لله لي أكثر من سنتين متعافٍ، والأجمل أني صرت أساعد غيري على التعافي. برنامج التحدي لم يساعدني فقط على التوقف، بل علّمني كيف أبدأ من جديد.
للعائلة
كثيرٌ من الحالات تبدأ بدعمٍ من الأم أو الأب أو الزوجة أو الأخ، توفر رحلة التعافي مسارًا آمنًا ومستدامًا يساعد العائلة على فهم الوضع وتقديم الاحتواء المناسب والتعامل السليم مع كل المراحل بكل طمأنينةٍ واستقرار.
برنامج 100 يوم يمنح المتعافي الأدوات العملية الشاملة لضمان تعافٍ مستدامٍ وآمن من داخل المنزل وبسريةٍ تامة.
نتعهد بالسرية التامة لجميع المعلومات والمحادثات، كل تواصلٍ يتم بسريةٍ وخصوصيةٍ مطلقة.
وسائل دفع آمنة متعددة ومتوافقة مع المعايير الدولية.
يتوفر نظام أقساط، تواصل عبر الواتساب لمعرفة طرق التقسيط المتاحة.
استفسر عن التقسيطسياسة إرجاع المبلغ: لا يوجد استرداد نقدي، لكن المبلغ يبقى رصيدًا باسمكم تستخدمونه في أي برنامجٍ أو خدمةٍ أخرى لدينا.
الأسئلة الشائعة
نعم. الجلسات الفردية والجماعية والمتابعة تتم أونلاين بالكامل، من منزلك وبمرونةٍ وخصوصيةٍ مطلقة. تُوضَّح طريقة تقديم البرنامج بالكامل قبل البدء.
المئة يوم هي مدة البرنامج، لا مدة التعافي. الهدف ليس إنهاء عدد جلسات، بل الوصول إلى استقرارٍ يمكن الحفاظ عليه ثم دعمه بالمتابعة بعد انتهاء البرنامج.
الانتكاسة ليست نهاية الطريق ولا سببًا للتوقف. نتعامل معها كمعلومةٍ عن الخطة: نراجع ما حدث، نفهم المحفز، ونعدل الخطة والدعم بناءً على ذلك.
نعم. نتعهد بالسرية التامة لجميع المعلومات والمحادثات، ولا تُشارك أي تفاصيل مع أي طرفٍ دون إذنك.
ربما لا تستطيع تغيير السنوات التي مضت.
ولكن تستطيع أن تجعل اليوم بداية شيءٍ مختلف.
بدون أحكام. بدون ضغط. بسريةٍ تامة.